مـــــــــلـــــــــــــــكـــــــــــــة الأحــــــــــــــــــــــــســـــــــــــاس



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 غزوة الخندق(الأحزاب)شوال 5 للهجره

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النمساوى
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 34
تاريخ التسجيل : 22/01/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: غزوة الخندق(الأحزاب)شوال 5 للهجره   الأحد فبراير 07, 2010 11:31 pm

عقد يهود بني النضير
على الانتقام من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين أخرجوهم من
ديارهم من المدينة ، وجعلوا همهم على أن يجعلوا جبهة قوية تتصدى أمام
الرسول وأصحابه .

انطلق زعماء بني النضير إلى قريش يدعوهم إلى
محاربة المسلمين ، فنجحوا في عقد اتفاق بينهما . ولم يكتف بنو النضير بتلك
الاتفاقية ، وإنما انطلقوا أيضا إلى بني غطفان يرغبوهم في الانضمام إليهم
وإلى قريش ، وأغروهم بثمار السنة من نخيل خيبر إذا تم النصر بنجاح .

وهكذا انطلق جيش قوامه عشرة آلاف مقاتل يقودهم أبو سفيان بن حرب ، وذلك في السنة الخامسة من الهجرة من شهر شوال .

لما
علم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بالأمر ، استشار أصحابه وقادته في
الحرب ، فأشار عليه سلمان الفارسي بحفر خندق في مشارف المدينة ، فاستحسن
الرسول والصحابة رأيه ، وعملوا به . كما أن يهود بني قريظة مدوا لهم يد
المساعدة من معاول ومكاتل بموجب العهد المكتوب بين الطرفين .

كان
الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتفقدون سير العمل ، فوجدوا صخرة كبيرة
كانت عائقا أمام سلمان الفارسي ، حيث كسرت المعاول الحديدية ، فتقدم
الرسول الكريم من الصخرة وقال : " باسم الله " فضربها فتصدعت وبرقت منها
برقة مضيئة

فقال : " الله أكبر .. قصور الشام ورب الكعبة " ثم ضرب
ضربة أخرى ، فبرقت ثانية ، فقال : " الله أكبر .. قصور فارس ورب الكعبة "
. واستطاع المسلمون إنهاء حفر الخندق بعد مدة دامت شهرا من البرد وشظف
العيش .

بدت طلائع جيوش المشركين مقبلة على المدينة من جهة جبل أحد ، ولكنهم فوجئوا بوجود الخندق ، حيث أنهم ما كانوا متوقعين هذه المفاجأة .

لم
يجد المشركون سبيلا للدخول إلى المدينة ، وبقوا ينتظرون أياما وليالي
يقابلون المسلمين من غير تحرك ، حتى جاء حيي بن أخطب الذي تسلل إلى بني
قريظة ، وأقنعهم بفسخ الاتفاقية بين بني قريظة والمسلمين ، ولما علم
الرسول عليه الصلاة والسلام بالأمر أرسل بعض أصحابه ليتأكد من صحة ما قيل
، فوجده صحيحا . وهكذا أحيط المسلمون بالمشركين من كل حدب وصوب ، إلا أن
الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم ييأسوا من روح الله ، لأنهم كانوا
على يقين بأن عين الله ترعاهم .

استطاع عكرمة بن أبي جهل وعدد من
المشركين التسلل إلى داخل المدينة ، إلا أن عليا كان لهم بالمرصاد ، فقُتل
من قُتل ، وهرب من هرب ، وكان من جملة الهاربين عكرمة .

وأخيرا ،
جاء نصر الله للمؤمنين . فقد تفككت روابط جيش المشركين ، وانعدمت الثقة
بين أطراف القبائل ، كما أرسل الله ريحا شديدة قلعت خيامهم ، وجرفت مؤنهم
، وأطفأت نيرانهم ، فدب الهلع في نفوس المشركين ، وفروا هاربين إلى مكة .

وحين
أشرق الصبح ، لم يجد المسلمون أحدا من جيوش العدو الحاشدة ، فازدادوا
إيمانا ، وازداد توكلهم على الله الذي لا ينسى عباده المؤمنين .

وهكذا
، لم تكن غزوة الأحزاب هذه معركة ميدانية وساحة حرب فعلية ، بل كانت معركة
أعصاب وامتحان نفوس واختبار قلوب ، ولذلك أخفق المنافقون ونجح المؤمنون في
هذا الابتلاء . ونزل قول الله تعالى : (( من المؤمنين رجال صدقوا ما
عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلاً
ليجزي الله الصادقين بصدقهم و يعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن
الله كان غفوراً رحيماً و ردّ الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً و
كفى الله المؤمنين القتال و كان الله قوياً عزيزاً و أنزل الله الذين
ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم و قذف في قلوبهم الرعب فريقاً تقتلون و
تأسرون فريقاً ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elnemsawy.ba7r.org/
 
غزوة الخندق(الأحزاب)شوال 5 للهجره
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــلـــــــــــــــكـــــــــــــة الأحــــــــــــــــــــــــســـــــــــــاس :: الـمـنـتـدى الاســـلامــى :: غزوات اسلاميه-
انتقل الى: