مـــــــــلـــــــــــــــكـــــــــــــة الأحــــــــــــــــــــــــســـــــــــــاس



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فتـــــــح مكـــــــة - سنة رمضان 8 هـ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النمساوى
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 34
تاريخ التسجيل : 22/01/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: فتـــــــح مكـــــــة - سنة رمضان 8 هـ   الأحد فبراير 07, 2010 11:28 pm

بعد صلح الحديبية انضمت قبيلة بكر لقريش ، وانضمت قبيلة خزاعة لحلف المسلمين .

وكان
بين بني بكرٍ وقبيلة خزاعة ثارات في الجاهلية ودماء ، وذات يومٍ تعرضت
قبيلة خزاعة لعدوانٍ من قبيلة بكر الموالية لقريش ، وقتلوا منهم نحو عشرين
رجلاً . ودخلت خزاعة الحرم للنجاة بنفسها ، ولكن بني بكرٍ لاحقوهم وقتلوا
منهم في الحرم . فجاء عمرو بن سالم الخزاعي الرسول صلى الله عليه وسلم
يخبرهم بعدوان قبيلة بكرٍ عليهم ، وأنشد الرسول صلى الله عليه وسلم شعراً :
يا رب إني نـاشد محمداً حلف أبـينا وأبيه الأتلدا
إنه قريشٌ أخلفوك المـوعدا ونقضوا ميثاقك المؤكدا
فانصر رسول الله نصراً أعتدا وادع عباد الله يأتوا مدداً

فقال
له رسول الله عليه وسلم : " نصرت يا عمرو بن سالم ، والله لأمنعنكم مما
أمنع نفسي منه " . ودعا الله قائلاً " اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش
حتى نبغتها في بلادها ".

وندمت قريش على مساعدتها لبني بكرٍ ،
ونقضها للعهد ، فأرسلت أبا سفيانٍ إلى المدينة ليصلح ما فسد من العهد ،
ولكنه عاد خائباً إلى مكة .

وأخذ رسول الله عليه وسلم يجهز الجيش للخروج إلى مكة . فحضرت جموعٌ كبيرة من القبائل .

ولكن
حدث شيءٌ لم يكن متوقعاً من صحابي . وهو أن الصحابي حاطب بن أبي بلتعة كتب
كتاباً بعث به إلى قريشٍ مع امرأة ، يخبرهم بما عزم عليه رسول الله عليه
وسلم ، وأمرها أن تخفي الخطاب في ضفائر شعرها حتى لا يراها أحدٌ . فإذا
الوحي ينزل على رسول الله عليه وسلم بما صنع حاطب ، فبعث الرسول صلى الله
عليه وسلم علي بن أبي طالب والزبير بن العوام ليلحقا بالمرأة . وتم القبض
عليها قبل أن تبلغ مكة ، وعثرا على الرسالة في ضفائر شعرها .

فلما
عاتب النبي صلى الله عليه وسلم حاطباً اعتذر أنه لم يفعل ذلك ارتداداً عن
دينه ، ولكنه خاف إن فشل رسول الله عليه وسلم على أهله والذين يعيشون في
مكة .

فقال عمر : " يا رسول الله ، دعني أضرب عنق هذا المنافق " . فقال رسول الله عليه وسلم:

" إنه قد شهد بدراً ، وما يدريك لعل الله قد اطلع على من شهد بدراً فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم " .

وكان
حاطب ممن حارب مع رسول الله عليه وسلم في غزوة بدر . فعفا عنه ، وتحرك جيش
المسلمين بقيادة رسول الله عليه وسلم إلى مكة في منتصف رمضان من السنة
الثامنة للهجرة . وبلغ عددهم نحو عشرة آلاف مقاتل . ووصلوا " مر الظهران "
قريباً من مكة ، فنصبوا خيامهم ، وأشعلوا عشرة آلاف شعلة نار . فأضاء
الوادي .

وهناك تقابل العباس بن عبد المطلب وأبو سفيان . فأخذه
العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال له الرسول عليه الصلاة
والسلام : " ويحك يا أبا سفيانٍ أما آن لك

أن تعلم أن لا إله إلا الله ؟ " .

فقال العباس : " والله لقد ظننت أن لو كان مع الله غيره لقد أغنى عني شيئاً بعد " .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ويحك ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله ؟ "

فقال : " أما هذه فإن في النفس منها حتى الآن شيئاً " .

وبعد
حوارٍ طويلٍ دخل أبو سفيانٍ في الإسلام . وقال العباس : " إن أبا سفيانٍ
يحب الفخر فاجعل له شيئاً . فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " من دخل
دار أبي سفيانٍ فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن " .

وأراد
الرسول صلى الله عليه وسلم أن يري أبا سفيانٍ قوة المسلمين ، فحبسه عند
مضيق الجبل . ومرت القبائل على راياتها ، ثم مر رسول الله صلى عليه وسلم
في كتيبته الخضراء. فقال أبو سفيان : ما لأحدٍ بهؤلاء من قبل ولا طاقة .

ثم
رجع أبو سفيانٍ مسرعاً إلى مكة ، ونادى بأعلى صوته : " يا معشر قريش ، هذا
محمدٌ قد جاءكم فيما لا قبل لكم به . فمن دخل داري فهو آمن ، ومن أغلق
عليه بابه فهو آمن ، ومن دخل المسجد فهو آمن ". فهرع الناس إلى دورهم وإلى
المسجد . وأغلقوا الأبواب عليهم وهم ينظرون من شقوقها وثقوبها إلى جيش
المسلمين ، وقد دخل مرفوع الجباه . ودخل جيش المسلمين مكة في صباح يوم
الجمعة الموافق عشرين من رمضان من السنة الثامنة للهجرة .

ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة من أعلاها وهو يقرأ قوله تعالى : (( إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ))

واستسلمت مكة ، وأخذ المسلمون يهتفون في جنبات مكة وأصواتهم تشق عناء السماء : الله أكبر .. الله أكبر .

وتوجه
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرم ، وطاف بالكعبة ، وأمر بتحطيم
الأصنام المصفوفة حولها . وكان يشير إليها وهو يقول : (( و قل جاء الحق و
زهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً ))

وبعد أن طهرت الكعبة من الأصنام أمر النبي عليه الصلاة والسلام بلالاً أن يؤذن فوقها .

ثم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا معشر قريش ، ما ترون أني فاعل
بكم ؟ " قالوا : " خيراً . أخٌ كريمٌ وابن أخٍ كريم " . فقال عليه الصلاة
والسلام : " اذهبوا فأنتم الطلقاء".

فما أجمل العفو عند المقدرة ،
وما أحلى التسامح والبعد عن الانتقام . ولننظر ما فعل الغالبون بالمغلوبين
في الحربين العالميتين في قرننا هذا ، قرن الحضارة كما يقولون ، لنعلم
الفرق ما بين الإسلام والكفر .

وهكذا ارتفعت راية الإسلام في مكة وما حولها ، وراح الناس ينعمون بتوحيد الله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elnemsawy.ba7r.org/
مصطفى
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 208
تاريخ التسجيل : 12/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: فتـــــــح مكـــــــة - سنة رمضان 8 هـ   الإثنين فبراير 08, 2010 9:16 pm

تسلم ايدك وربنايزيدك من حسنات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://queen.7olm.org
 
فتـــــــح مكـــــــة - سنة رمضان 8 هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــلـــــــــــــــكـــــــــــــة الأحــــــــــــــــــــــــســـــــــــــاس :: الـمـنـتـدى الاســـلامــى :: غزوات اسلاميه-
انتقل الى: